أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية، أن الفيتو الروسي ضد قرار بعثة المينورسو لم يفاجئ المغرب الذي استعد للتعامل مع هذا الاحتمال وفق التوجيهات الملكية.
أوضح المسؤول الحكومي أن هذا التطور يفتح مرحلة جديدة تتجاوز الجمود نحو تغيير قواعد الاشتغال بما ينسجم مع التحولات الوطنية والدولية.
حمل الوزير الجزائر مسؤولية توقف المسار الأممي وتعثر العملية السياسية تبعا لمواقفها خلال التصويت الأخير بمجلس الأمن.
أُعدّ في 01/11/2026 · 01:00 · توقيت باريس
ملخص آلي مبني على محتوى المصدر، وقد يتضمن أخطاء. راجع المقال الأصلي للتفاصيل والتحديثات.